لوحة الدخول



أستفتاء

هل ترحب بإضافة برنامج "شات" الى الموقع؟
 

Statistics

  • الأعضاء : 3190
  • المحتوى : 1328
  • دليل المواقع : 6
  • عدد قرائة القصص : 2778059

من متواجد في الموقع

يوجد حالياً 81 زائر و عضو واحد يتصفحون الموقع
  • kassem
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم3667
mod_vvisit_counterاليوم السابق3516
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع7183
mod_vvisit_counterهذا الشهر22315
mod_vvisit_counterجميع الايام22316
وهكذا رحت ابحث عمن يريحني  البريد الإلكترونى
وهكذا رحت ابحث عمن يريحني قصة قصيرة كازنوفا العربي --------------------- كنت اختارالشخص اختيارا من بين الرجال.... كبيرا او صغيرا .... المهم انني كنت اتخيله فارسا يمتطيني ويريح غلمتي ويفرج عني كبتي واشتياقي الى العير . في السادسة من عمري اغراني (سعيد) صاحب المحل الذي في محلتنا ببعض الحلوى وادخلني في يوم صيفي محله، وفي غرفة صغيرة خلف المحل ناكني ... كنت ارتدي بنطلونا قصيرا تبان افخاذي البيضاء الممتلئة باللحم فتكون شهية لمن يريد ان يلعب بهما او ان ............... هكذا فهمت الامر بعد ان نمت في حضن سعيد، او ان سعيد كان يركبني كما تفعل الكلاب في منطقتنا . عندما دفع سعيد بعيره بعد ان وضع قليلا من اللعاب على فتحة طيزي... رحت اصرخ وابكي ... سالت بعض قطرات الدم من طيزي ... هوّن عليّ بكلمات معسولة وقبلات منه والكثير من الحلوى ، وطلب مني ان لا اخبر احدا، وفعلت. لم ابتعد عنه في الايام التي تلت ، كنت احب الحلوى الغالية الثمن ... ذهبت اليه بعد يومين ... وقفت قبالة محله ، انتظره ليناديني ويعطيني حلواه ... ما احلى حلواه ... شاهدني ... ابتسم وأومأ لي ان اذهب اليه ، وعندما وصلت قرب محله ، طلب مني ان ادخل المحل ، دخلت ... قال لي بعد ان قبلني على خدي الناعم : ادخل في الغرفة الخلفية ، ودفع بي اليها وهو يضع كفه على ثقب طيزي ويدفع باصبعه الوسطي الى دا خل طيزي الناعم ...دخلت ، كنت اعرف انه سينيكني ويعطيني الحلوى ... سمعت باب المحل يغلق ، تهيأت لدخول عيره الكبير في طيزي الصغير وانا امضغ بتلذذ الحلوى ... دخل ويده ممتلئة بالحلوى التي احبها ... اعطاني الحلوى وقال : كل ... ورحت التهم الحلوى فيما يده تنزعني ملابسي ... وشفتية تقبلني ، نزع لباسه ... برز عيره المعرق الطويل والثخين ... كان منتصبا ... قلت مع نفسي ، سأتحمله ... انامني على بطني ... فيما فمي ممتلآ بحلواه ... حل الحزام ، خلع بنطلوني القصير ، سحب لباسي الابيض الى الاسفل ، كنت انا التذ باكل الحلوى ... رفع اوراكي فأنتصب طيزي الى الاعلى...باعد بين افخاذي الممتلئة ,,, حركتهما الى الخارج لافتح طيزي لسعيد، شعرت بيديه تضرب على افخاذي وتعصر بهما ... قرب عيره الى فتحة طيزي ، احسست به صلبا منتصبا ، ثم شعرت بلزوجة لعابه في ثقب طيزي ... التفت اليه قائلا: فدوة بالراحة عليّ، قال ضاحكا: وهل تعتقد اني ااذيك يا حبيبي... ودفع بعيره ... كانت الحلوى لذيذة في فمي ، وعيره آلمني قليلا... وبعد دقائق سمعته يتأوه اااااااااااه ، وشعرت بعيره كله في طيزي ثم امتلآ طيزي بسائله حار. ومضت الايام ، وعلمني سعيد كيف امص عيره ، ناكني بشتى الطرق ، مرة اتنح له واخرى انام على ظهري وارفع افخاذي ليقبلهما ويعضهما ثم يضعهما على متنيه ... وناكمي بوضع الركوع ، وبوضع النوم على الجنب ، ومرات كان يحملني في حضنه وعيره في طيزي وانا احتضنه وهذا ما كنت ارتاح له ...وكبرت وتعودت على عيره المعرق كما تعودت على حلواه ونقوده ... وانهيت دراستي الاعدادية ... 12 سنة وانا امص عيره اوهو ينيكني ، وقبل ان اسافر الى العاصمة للدخول الى الجامعة توفاه الله بحادث سير ... كان عمره 54 سنة ، لم يتزوج ، قال لي مرة : انت زوجتي وقبلت ان اكون زوجة له ... وحزنت لموته كثيرا ، ورحت ابحث عمن يريحني ... في العاصمة كنت بعد الدوام اذهب الى احدى المنتزهات العامة لاختار الشخص الذي يقوم مقام سعيد ويريحني مما ينهش طيزي من شبق قاتل. وبعد عدة ايام التقيت به ، رجل في الخمسين من عمره ، شاربيه طويلتين ذات اطراف مرفوعة الى الاعلى ، طويل القامة ، ذكرني بسعيد ،،، كان جالسا على احدى المصاطب الخشبية للمتنزه ...رحت انظر اليه ... تخيلته ينيكني ... شدني اليه ...تذكرت عير سعيد الطويل والمعرق ... اقتربت من المصطبة التي يجلس عليها ، سلمت عليه وجلست بالقرب منه ... كان بيده كيس ورقي مملوء بالمكسرات ، قدمه لي قائلا: تفضل شاركني ... شكرته ومددت يدي داخل الكيس واخذت بعض المكسرات ... ولكي امد جسور التعارف بيننا قلت : ان الجو هنا مريح ... قال : انا في كل يوم جمعة ااتي الى هنا صباحا ولا اذهب الا في المساء... سألته : هل انت من العاصمة؟ قال: لا ... ولكنني منذ ستة اشهر اتيت لاعمل. سألته: وماذا تعمل؟ اجاب : سائق تكسي. سألته: هل انت متزوج ؟ اجاب : كلا ... فرحت كثيرا مع نفسي لذلك الخبر... سألته: اين تسكن : اجاب : عندي شقة... اقتربت منه كثيرا حتى لامس جسدي جسده مما دعاه ان يطيل النظر لي مستغربا ، قلت له بعد ان قررت مع نفسي ان ادعه ينيكني:هل لديك اصدقاء؟ قال: ماذا تعني باصدقاء ؟ قلت له ضاحكا : هل تود ان نكون اصدقاء؟ اجاب : نعم . نظرت حولي... لم يكن هناك أي شخص قريب منا فالوقت كان ظهرا ، عندها مددت يدي الى منطقة عيره ومسكته بحنان ... شعرت بعيره الطويل فهزتني رجخة لذيذة ، نظر لي وقال : هل تريده؟ قلت متلهفا: نعم. قال : هيا بنا الى الشقة ، واخذني بسيارته التكسي الى الشقة، وهناك ناكني وكأنه لم ينك شخصا قبلي. ورحت خلال الايام التي تلت هذه الحادثة اتصيد من يريحني من الرجال ، فقد كان جسدي يغري النياكه ، وكانت افخاذي الممتلئة باللحم الابيض البض والناعم وكذلك خدودي المحلوقة تهيج الشعور الجنسي عند النياكة ... وفوق كل ذلك كنت اريح من يركبني ، كنت اعامله بحنان واسمعه كلام جنسي لذيذ بعد ان امص له عيره بتلذذ جنسي، وقبل ان يقذف سائله في طيزي كنت اضبق فتحة طيزي على العير، امسك العير ككماشة ليشعر من ينيكني باحلى لذة جنسية . وذهبت مع اشخاص اخرين من كل الاعمار ، حتى اني اقنعت مرة شابا يصغرني بخمسة اعوام الى ان ينيكني .. رفض خائفا اول مرة ، الا انه قبل عندما رآني الح عليه فناكني خلف اشجار المتنزه ، وبعد ان انتهينا سألني قائلا: متى اراك مرة ثانية ؟ قلت : اتركها للظروف . وفي احد الايام راني صاحب التكسي ... اوقف سيارته وصاح بي : هيا اصعد،،، صعدت ،،، قال : كنت ابحث عنك ، اين كنت ؟ سألته: لماذا؟ قال : لنذهب الى الشقة.... سالته مرة اخرى بخبث: لماذا ؟ قال ضاحكا: لاريحك... قلت له : اسمع .... انا اختار من يريحني .... قال: لماذا اخترتني تلك المرة؟ قلت له: اعجبتني... قال : لماذا لا تختارني الان؟ سكت... سألني: اين تسكن؟ اجبته: في الفندق... قال : لماذا لا تنتقل معي الى الشقة؟ قلت له: انا اخترتك تلك المرة لانك دخلت في تفكيري ... تخيلتك فارسي ... وكفى... قال : طيب ... ولكنك بدلا من التنقل بين احضان الرجال اختار حضن واحد ... والله سترتاح معي ... ستكون شقتي بيتك ، تنام وتأكل فيها ... سأصرف عليك ... انت طالب وتحتاج الى من يصرف عليك وسأكون انا ... انا لا اجبرك ... ولكن فكر بالامر...قلت له:انا لا احتاج الى من يصرف علي ... انا احتاج الى من ارتاح معه في السرير,,, و ربما بعد يوم او يومين ستتركني. قال : اقسم لك انني سوف لن اتركك ابدا ... اتعرف ان عمري خمسين سنة ، ولا احب التنقل كما تقول ... وسكت ، ولما لم اقل له شيئا قال : اتعرف لم اتصل ببنت ولا ولد طيلة حياتي الا مرة واحدة معك... واعجبني ذلك فلنكمل هذا في شقة واحدة..سأقول لك ولا تزعل : ستكون زوجة لي فقط ... وانا زوج لك فقط ... رجاء وافق وارحني. استهوتني الفكرة ، قلت له: ومن يضمن لي ان هذا القول صحيحا؟ قال : جربني . قلت : موافق، ولكن بشروط؟ قال : كل شروطك مقبولة ، ثم اوقف السيارة وقبلني. قال : سنذهب الى الفندق لندفع الحساب وتأتي بحاجياتك. قلت: ليس الان ، نذهب الى الشقة لا قول شروطي. قال: طيب. ووصلنا وجلسنا في الشقة.جلس بالقرب مني بعد ان قدم لي قنينة ببسي ، قرب فمه من فمي وقبلني وهو يقول : احبك ، وكنت متلهفا الى عيره الذي ذكرني بعير سعيد الذي كان اول رجل فتح بكارة طيزي. كانت الشقة فقيرة من الاثاث سوى ثلاجة صغيرة وقديمة وتلفزيون صغير وطباخ وبعض الاواني وقراش واحد. قلت له: انت قلت لي سنكون كالازواج. قال : نعم... قلت له:اذن انت تريد ان تجعلني زوجة لك؟ قال : نعم . قلت: وهل تريد ان تدخل بي كالازواج بهذه الاثاث . قال: سابدلها. .. سأفعل كل شيء لاجلك قلت : اذن افعل وانا في الفندق انتطرك. قال: الان نذهب انا وانت الى السوق واختار انت الاثاث التي ترغب. وذهبنا الى السوق ... اشتريت غرفة نوم واثاث اخرى كأي عروس جديدة ، ونقلناها الى الشقة . وقلت له: سانتقل غدا في المساء. وودعته وخرجت . ذهبت الى الحلاق ، ومن ثم الى الحمام، واشتريت اشياء ستكون مفاجئة له . في عصر اليوم التالي ذهبت اليه ، طلبت منه ان لايدخل علي الغرفة الا بعد ان اناديه. ورحت ارتدي الاشياء التي ستفاجئه ، وضعت باروكة الشعر النسائية على رأسي بعد ان ارتديت الملابس النسائية ، مكيجت وجهي و وضعت احمر الشفاه على شفتي ، غطيت وجهي بقطعة قماش دانتيلي ابيض ، الان انا زوجته ، سيدخل بي ... سنتزوج ... ثم ناديت عليه ، عندما رآني اندهش ، ولكي ازيل عنه دهشته اومأت له ان برفع الدانتيل عن وجهي كأي عريس ، وفعل وقبلني ووووووووو كنت قد اسلقيت على ظهري وركب هو عليّ، راح يقبلني وانا اقبله كأي عروسين ليلة دخلتهما ، امسكت بعيره المنتصب ، طلبت منه ان يقرب عيره المنتصب من فمي ، رحت امصه بتلذذ ، راحت اصوات تأوهاته تتصاعد اااااااااااااهه، وعندما شعرت انه غاب في عالم اخر خلعت لباسه ولباسي ... قربت رأس عيره من فتحة طيزي ...كان هو منهمك بالتقبيل والشم ...رفعت فخذيّ الى الاعلى ووصعتهما على منكبيّ... مكنت عيره ان يكون على فتحة طيزي ، فدفع به الى اعماق طيزي وراح يرهز ... تأوهت اااااااااااااااااااااه....وتأوه هو ااااااااااااااااااااااه... ادخلت قليلا من عيره في طيزي .... شعرت بالم لذيذ ... كان تلامس عيره للغشاء المخاطي لطيزي قد اشعل نار اللذة في جسدي ... شعرت ان طيزي قد احتوى طول عير استاذي كله ... كان عيره قد دخل كله في طيزي ... سحبت يدي ... اشعر بامتلاء طيزي بعيرهالضخم ... احسست بان لا شيء من عيره خارج طيزي ... شعرت باللذة والحب له وهو يودع كل عيره في طيزي ... قبلته وقبلني من الشفايف ،قال حبيبي وقلت له حبيبي ، كان عيره يتحرك في طيزي بسهولة لكنها لذيذة صاح اااااااااااااااااه ااااااااااااه ... تصاعت اللذة والنشوة في كل جسدي عند حركة عيره داخل طيزي...... كنت اتاوه لذة اااااااااااه... وكان هو الاخر يصدر اصوات اللذة والنشوة من بين شفتيه ... اغمضت عيني من شدة الشبق صحت امممممممممممم ااااااااااه تصاعدت اللذة اكثر في جسدي ... اشرت له بيدي ان اقترب لي ... احنى جسده على ظهري ... تلاصق الجسدان ... التحما ... ادرت له وجههي وقربته اليه وانا مغمض العينين نشوة ولذة ... قبلني على شفاهي قبلة احسست بها انها ازادت من اشعال نار الشبق عندي ... ما زال عيره يدخل ويخرح في طيزي ... لقد امتلكه ... طيزي امتلك عيره ... سيطر عليه ...ما الذ ذلك ... شعرت بتقلصات جسده... وضيقت طيزي نسبة الى حجم عيره الذي اخذ بالامتلاء... فتحت عيني لارى وجهه الذي تقلصت عضلاته ... كانت يداه الماسكة بجسدي من اوراكي قد شدت على جسدي ... لقد احكم قبضته على جسدي جيدا ... امتلكني ، فيما طيزي يمتلك عيره... وهذا ما اشعرني بالامان ... شعرت ان راس عيره وهو داخل اعماق طيزي قد امتلا كثيرا ... صاح: اااااااااااااااااه صحت: ارحني ..قال الذي عيره بطيزي: ارحمني انت ياعسل ... صحت اااااااااه راح اموت... ارحمني ... صاح: اووووووففففف ،وقذف سائله كله في اعماق طيزي بعد ان احتصنني واحتصنته بقوة. ‏03‏/02‏/2010
التعليقات (5)Add Comment
...
أرسلت بواسطة eeeeee, 03, 2010
لعنكم الله
...
أرسلت بواسطة abdaa40, 01, 2010
good good godd good
...
أرسلت بواسطة ..................., 20, 2010
لعنكم الله
...
أرسلت بواسطة جحا, 11, 2010
ده كلام فاضى ومش معقول
ابحث عن كذبة اخرى
...
أرسلت بواسطة abdaa40, 09, 2010
ببببببببببببببببببببببرافوة

أضف تعليق
تصغير | تكبير

security code
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy
 
تقديرات القراء: / 7
ضعيفهرائعه