لوحة الدخول



أستفتاء

هل ترحب بإضافة برنامج "شات" الى الموقع؟
 

Statistics

  • الأعضاء : 3190
  • المحتوى : 1328
  • دليل المواقع : 6
  • عدد قرائة القصص : 2778051

من متواجد في الموقع

يوجد حالياً 81 زائر و عضو واحد يتصفحون الموقع
  • kassem
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم3664
mod_vvisit_counterاليوم السابق3516
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع7180
mod_vvisit_counterهذا الشهر22312
mod_vvisit_counterجميع الايام22312
سمير ورائد  البريد الإلكترونى
سمير ورائد قصة قصيرة كازنوفا العربي ----------------- ما احلى ان تكون افكار بعض الاشخاص متقاربة الى حد ما بحيث اذا كان هؤلاء الاشخاص يلتقون وكل يقول ما يفكر به يجدان انفسهما منسجمان ويعملا الشيء نفسه. *** انا سمير كنت اعمل موظفا في احدى المؤسسات في العاصمة ... شاب في الثلاثين من عمري ، عازب ، لي شقتي الخاصة وسيارة صغيرة ... وااتي بين وقت الى اخر لازور والدي ووالدتي في مدينتي التي غادرتها بعد ان انهيت دراستي الاعدادية وقبلت في الجامعة قبل 12 سنة، وها انا في اجازة لزيارة والدي. *** انا رائد انا طالب في الصف الثالث المتوسط ، مهتم بدراستي وقراءة الكتب الخارجية ... الجنسية خاصة ، تلك الكتب الممنوع قراءتها من قبلنا ، الا اننا انا وبعض زملائي نحصل عليها بشتى الطرق . كنا نمارس العادة السرية ، ولم نكن نتبادل نيك بعضنا على الرغم من شعوري في ان نتبادل النيك انا واسعد زميلي الا ان خجلي يمنعني ان ابوح له بسري ، وربما كان هو او الزملاء الاخرين يفكرون بالشيء نفسه ويخجلون ببوح اسرارهم . كانت قراءة تلك الكتب ومشاهدة الصور الخلاعية خاصة صور نيك الشباب فيما بينهم هي التي تجد صداها لدي . وكنت انا في هذا الجو رأيته اول مرة قيل اكثر من شهرين واشتهيت ان ينيكني فأذوق ما كنت احلم به بعيدا عن زملائي.فرحت اتبادل معه التحية مع ابتسامة مني كان هو يبادلني الابتسامة. *** انا سمير: كان جسد الصبي الذي يبادلني التحية والابتسامة استهواني ، رحت افكر في كيفية امتلاكه ... كيف الوصول له ... كيف الوصول الى طيزه المتكور تحت البنطلون وهو يحرك فردتيه فترتج ردفيه المكتنزتين باللحم. *** انا رائد: قلت لاجرب ... تعلمت الكثير من الكتب والصور... يجب عليّ ان ادعه ينيكني ... هذا املي ... ان ينيكني احد ما ، اريد ان اعرف لذة النيك ... كنت اتساءل لماذا كثرة الصبيا ن في الصور يتنايكون وكذلك ما كنت اسمعه عن قصص بعض شباب مدينتنا المناويك ؟ اريد ان اجرب ... واذا كنت لا استطيع ان اطلب من احد زملائي ان ينيكني ، فعلي ان اجرب المحاولة مع هذا الرجل الذي يسكن في شارعنا ، حتما انه سوف لن يقول شيئا لاحد. *** انا سمير: قلت لاجرب ... وانتظرته حتى خرج من بيته ذاهبا الى المدرسة ، وعندما سلم علي طلبت منه ان يركب بسيارتي لاوصله الى المدرسة ، قبل الفكرة مباشرة ... ركب. *** انا رائد: ركبت السيارة ... هذه فاتحة للتعارف ... وسالني عن اسمي ودراستي وعن كل شيء... وعرفت كل شيء عنه خاصة عزوبيته ووجود شقة مستقلة له في العاصمة وهذا يعني انه متعود على نيك الفتيات وربما الصبيان ... سألني : هل تود ان نكون اصدقاء. *** انا سمير: اجابني: نعم . قلت مع نفسي : بدأت الخطوة الاولى, سألته: هل تحب الجنس؟ قال: كيف؟ سألته: هل لك علاقات مع البنات؟ قال: كلا. قلت : والصبيان؟ رد: كلا. سألته: هل تستخدم العادة السرية؟ التفت الى جانب الطريق وفرش على فمه ابتسامة خجل وقال: نعم. قلت له: هل تحب ان تكون بيني وبينك علاقة؟ سألني: كيف؟ قلت له: يعني علاقة حب. التفت الي ونظر في وجهي ثم قال: يعني لا احد يعرف؟ قلت له: نعم انا وانت فقط. *** انا رائد: عندما سألني: هل تحب ان تكون بيني وبينك علاقة؟ فرحت مع نفسي ، فسألته: كيف؟ قال لي: يعني علاقة حب. قلت له: يعني لا احد يعرف؟ رد: نعم... انا وانت فقط. طلبت منه ان يقسم على ذلك، فاقسم... عندها قال لي : اقترب مني ... فأقترب منه ... قال لي : اعطني خدك اقبله... نهضت قليلا وقربت خدي الى فمه فقبله. قلت له: اذا انت ثقة انا سابقى معك دائما... رد : ستبقى لاني ثقة. *** انا سمير: مددت يدي اليمنى الى فخذه ورحت احركها عليه... التفت الى الجانب وراح ينظر الى خارج السيارة... بعد ذلك ربت على خده الناعم فأقترب مني كثيرا... بعد ذلك مددت يدي خلف ظهره... فتحرك الى الامام ليفسح ليدي طريقها خلف ظهره... فتحركت يدي على ظهره حتى وصلت الى طيزه من خلف البنطلون.... ثم ادخلت يدي تحته فتحرك رافعا طيزه عن الكرسي حتى ادخلت يدي وجلس عليها... قلت له: هل مارس احد معك الجنس؟ قال : لا. *** انا رائد: هذه اول مرة اشعر بشيء يلعب قرب فتحة طيزي ... سأصل الى هدفي حتما ... سأتذوق لاول مرة العير ,,, سأجعله ينيكني .. اخرجني صوته من احلامي الوردية قائلا: سوف نذهب الى مزرعتي الان. قلت له : والمدرسة؟ قال: لتغيب اليوم عن الدوام . حركت رأسي موافقا. *** انا سمير: اخذته الى بيت المزرعة ... كان يقبل بكل ما اقوله له ... وصلنا الى المزرعة ودخلنا بيتي... شغلت الفديو على فيلم جنسي... جلبت له مجموعة من المجلات الجنسية وجلست قربه... ورحت اقبل خديه التفاحتيين ... ثم فتحت له ازرار قميصه ورحت امص حلمتي ثدييه الورديتين الصغيرتين ...وخلعت ملا بسي وملابسه... الا انه رفض ان اخلع عنه اللباس وقال: بعدين... *** انا رائد: قلت له بعدين ، مع العلم انني متلهف جدا لادخال عيره في طيزي ... اردت ان اشعر بعير في طيزي .. *** انا سمير: طلبت منه ان ننام على الارض ووافق... فنام على جانبه الايمن ونمت خلفه ... ورحت اقرب عيري المنتصب الى طيزه حتى صعد ت اللذة عندي وهجت فانزعته لباسه ورحت احرك عيري على زرف طيزه ... *** انا رائد: وافقت على نزع لباسي ... لانه هيجني جدا وكنت انتظر عيره. *** انا سمير: وضعت لعابا على عيري وعلى طيزه فاصبح عيري ينزلق على طيزه ... بعد دقائق سمعته يتاوه نشوة ولذة ... *** انا رائد: تأوهت عاليا اااااااااااه ,, وسألته: هل انام على ظهري؟ كنت احب ان ينيكني كالمرأة ان تكون وجوهنا متقابلة اريده ان يشبعني قبلا ان يعاملني كأمرأة. *** انا سمير: قلت له: نعم... فنام على ظهره... ورفعت سيقانه ووضعتها على كتفي ... ورحت احرك عيري على طيزه المبلل.. فراح يتاوه ... ثم اغمض عينيه وشعرت بزرف طيزه قد انفتح فبدأت بادخال عيري... عندما انزلق راس عيري في طيزه تاوه الما ثم سكت فرحت ادخل عيري شيئا فشيئا وهو يتاوه ثم رفع ساعديه وامسك جسمي وسحبه اليه وضمني بين ساعديه وراح يقبلني ويتاوه ااااااااااااااه اما انا فرحت ارهز بعيري في طيزه وهو يتاوه ويقبلني ااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااح اااااااااااااااااااااااااااخ *** انا رائد: رحت اصرخ متأوها ااااااااااه اامممممممم اااااااااااااه وبدأت اخرمش ظهره بهدوء وهو يرهز وانا مغمض العينين... *** انا سمير: وراح يعض خدودي وشفتي ويتحرك من تحتي مثل السمكة التي تلوب والاهات تتزايد ااااااااااااااااه اااااااااااااااخ اااااااااااااااااح كانت اللذة عندي تصاعدت في كل جسمي وشعرت باللذة والنشوة عنده ايضا اااااااااااااااااااااه اااااااااااااخ واحسست ان سائلي سينقذف كالبركان فرحت ادخل عيري بطيزه وكان هو قد شعر بذلك. *** انا رائد: شعرت بان عيره قد ملآ كل طيزي وهذا ما كان يسعدني ... شعرت باللذة ... كنت اصرخ لذة اااااااااااااه ، فرفعت طيزي ليدخل عيره كله ... *** انا سمير: كانت يده تلعب بعيره ليمارس العادة السرية فيما كان عيري يتحرك داخل طيزه الذي فتحته انا ،فشعرت من خلال تقلص جسمه وضمه لي بقوة ان سائله سينقذف ايضا ...........اما تاوهه فقد ازداد اااااااااااااااه عندها قذفت داخل طيزه وقذف هو ورحت نائم عليه حتى نام عيري في طيزه فسحبته واردت ان اقوم فكانت ساعديه قد ضماني اكثر ووضع شفتيه على شفتي وراح يقبلني وهو مغمض العينين حتى ارتخت قبضة ساعديه فقمت وذهبت الى الحمام. وانا اغسل جسدي تحت الدوش جاء ودخل الحمام وراح يغسل معي تحت الدوش وطيزه يحتك بعيري... فادرته لي ورحت اقبله وبعد دقائق انتصب عيري... كان هو يحركه ، فأدرته وتنحته ورحت ادخل عيري مرة اخرى في طيزه بمساعدة الصابون ونكته مرة اخرى .. انتهينا من الغسل وارتدينا ملابسنا الداخلية فقط ... قلت له ساوصلك الى البيت. قال: الوقت مبكر... *** انا رائد: ورحت اقلب صفحات المجلات وانظر له... ثم تحركت وجلست في حضنه ... وقبلني وقلت: احلى صدفة اليوم عندما تعرفت عليك... قال لي: ان طيزك ضيق يعني لم ينيكك احد كيف قبلت ان انيكك؟ ابتسمت وقلت:اعجبت بك... انك شاب وسيم ... وكنت دائما في الحمام امارس العادة السرية واتخيل شاب ينيكني... كنت اخجل ولا استطيع ان اقول لاحد اصدقائي ان ينيكني... ولو كنت انت لم تفاتحني لطلبت منك انا... قال لي: سأكون لك الحبيب والعشيق والزوج... فراح يقبلني ، سألته: متى اراك؟ قال لي : انا كل عشرة ايام عمل في العاصمة ااتي عشرة ايام اجازة . ولكن اخاف ان ينيكك غيري . قلت: والله سابقى لك انت. قلت هامسا في اذنه فيما يدي تلعب بعيره الذي انتصب: لقد انتصب عيرك. سالني: هل تريد ان انيكك؟ اجبته متلهفا: نعم. *** سمير ورائد: تنايكا للمرة الثالثة. ‏03‏/02‏/2010
التعليقات (2)Add Comment
...
أرسلت بواسطة alwasem2010, 19, 2010
انا خبير من ارد التجربة فانا على اتم الاستعداد
...
أرسلت بواسطة ممجوننن, 18, 2010
قصة حلوة ياريت وانا بدل رائد

أضف تعليق
تصغير | تكبير

security code
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy
 
تقديرات القراء: / 1
ضعيفهرائعه